الشيخ عزيز الله عطاردي
24
مسند الإمام الصادق ( ع )
ورثه النبيين . 26 - عنه روى معاوية بن وهب ، عن سعيد السمان قال كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهم السّلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أفيكم امام مفترض الطاعة قال فقال لا فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات انك تقول به وسموا قوما وقالوا هم أصحاب ورع وتميز وهم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام وقال ما امرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أتعرف هذين قلت نعم همامن أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان ان سيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عند عبد اللّه بن الحسن . فقال كذبا لعنهما اللّه واللّه ما رآه عبد اللّه بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه اللهم الّا ان يكون رآه عند علىّ بن الحسين عليهم السّلام فان كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما اثر في موضع مضربه وان عندي لسيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وان عندي لراية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ودرعه ولامته ومغفره فان كانا صادقين فما علامة في درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أن عندي لراية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم المغلبة وان عندي ألواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان بن داود وان عندي الطست الذي كان موسى يقرب فيه القربان . ان عندي الاسم الذي كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم تصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وان عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في اىّ بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا اوتى الإمامة ولقد لبس أبى درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فخطت